
نبذة عن الكيان المؤسسي
تأسس المركز الإعلامي لحقوق الإنسان وفقًا للدستور والقانون المصري والاتفاقيات الدولية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ليكون نموذجًا للعمل المؤسسي المنظم القائم على العلم والتخطيط والعمل الجماعي. مشهر برقم ١١٤٢٠لسنة ٢٠٢١

يؤمن المركز بأن التنمية الحقيقية لا تُقاس بحجم المشروعات فقط، بل بقدرة الإنسان على الفهم والمشاركة والإبداع وصناعة المستقبل
نشأة المركز ورسالة حقوق الإنسان
نشأ المركز الإعلامي لحقوق الإنسان من فكرة وطنية خالصة، تؤمن بأن بناء المجتمعات يبدأ ببناء الإنسان الواعي، وأن حماية الأوطان لا تتحقق فقط بالقوة، بل بالوعي والمعرفة والانتماء الحقيقي.
لقد شهد العالم خلال العقود الأخيرة تغيرات فكرية وثقافية متسارعة، جعلت من حقوق الإنسان قضية عالمية ترتبط بالأمن القومي والتنمية والاستقرار، وأصبح المجتمع الذي يحترم الإنسان ويوفر له حياة كريمة هو المجتمع الأكثر قدرة على مواجهة التحديات وتحقيق التقدم.
ومن هنا جاءت رسالة المركز لتكون رسالة وعي قبل أن تكون رسالة حقوق، ورسالة بناء قبل أن تكون مجرد نشاط مجتمعي، حيث يسعى المركز إلى:
- نشر ثقافة الحقوق والواجبات.
- دعم قيم المواطنة والانتماء.
- مواجهة الفكر المتطرف والشائعات.
- تعزيز المسؤولية المجتمعية.
- بناء كوادر وطنية واعية قادرة على خدمة الوطن.

يسعى المركز إلى تعزيز التواصل بين المواطن ومؤسسات الدولة، وخلق بيئة قائمة على الثقة المتبادلة، بما يحقق الاستقرار المجتمعي ويحافظ على تماسك النسيج الوطني.
دور المجتمع المدني في التنمية المستدامة
يؤمن المركز الإعلامي لحقوق الإنسان بأن المجتمع المدني لم يعد مجرد عنصر مساعد، بل أصبح شريكًا رئيسيًا في بناء الدولة الحديثة وتحقيق التنمية المستدامة.
فالدولة القوية تقوم على ثلاثة أركان متكاملة:
- حكومة تمتلك الرؤية والإدارة.
- مجتمع مدني واعٍ يساند ويدعم.
- مواطن مسؤول يدرك دوره وواجباته.
ومن هذا المنطلق يعمل المركز على دعم جهود الدولة المصرية في مواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية، من خلال نشر ثقافة الحوار، وترسيخ قيم التسامح والتعايش، ونبذ التعصب والطائفية والكراهية.

